احمد البيلي

167

الاختلاف بين القراءات

8 - « شطر » من قوله تعالى : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( 144 / البقرة ) . ومن قوله تعالى : وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ( 144 ، 149 ، 150 ) من سورة البقرة . قرأ الجمهور « شطر المسجد الحرام » و « شطره » . وفي الشواذ قرأ عبد اللّه بن مسعود « فول وجهك تلقاء المسجد الحرام « وقرأ ابن أبي عبلة » فولوا وجوهكم تلقاءه » « 24 » وهي لهجة كنانة « 25 » . ولا اختلاف في المعنى وإن اختلف الجذر اللغوي بين ( شطر ) و ( تلقاء ) فالجامع بين القراءتين وحدة الدلالة . 9 - الطلاق من قوله تعالى : وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 227 / البقرة ) . قرأ الجمهور على المرسوم وألف بعد اللام . وقرأ ابن عباس : « وإن عزموا السراح » « 26 » . ولا أثر لهذا الاختلاف في المعنى إذ المراد : وإن عزم الأزواج على فراق زوجاتهم وجواب الشرط محذوف . تقديره : فليوقعوه .

--> ( 24 ) البحر المحيط 1 / 428 . 429 . ( 25 ) الإتقان في علوم القرآن : 2 / 108 - ط / القاهرة 1974 م . ( 26 ) البحر المحيط 2 / 183 ومختصر في شواذ القرآن ص 14 وشواذ القرآن للكرماني ص 39 .